التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, ٢٠٢٢

شدة الإتقان تدحض الصدفة - الثوابت الفيزيائية الكونية

  مقادير الكون مضبوطة بدقة مذهلة، بحيث تجعل ممن يفترض حدوثها صدفةً، حالةً تستدعي العلاج العقلي !

العلمانية في ابشع صورها، فرنسا تجري تجارب نووية على الجزائريين !

  العلمانية في ابشع صورها، فرنسا تجري تجارب نووية على الجزائريين ! في يوم 13/02/1960 ، قامت فرنسا باجراء  تجارب وحشية منعدمة الضمير والانسانية والتي تم فيها تعريض سكان منطقة ( رقان ) في الجزائر  لإشعاعات نووية بعد تفجير قنبلة ذرية  عليهم !  حتى اليوم لا يزال أحفاد الضحايا يعانون من أثار الإشعاعات على الأجنة حيث يولد الكثير مشوهًا ! هل كانت فرنسا لتفعل ذلك بمواطينها على ارضها ! هل هذه انسانية العلمانية ! المصدر  ‏ https://www.google.co.il/amp/s/amp.dw.com/en/algeria-60-years-on-french-nuclear-tests-leave-bitter-fallout/a-52354351

شدة الإتقان تنفي الصدفة - القوى الكونية الأربعة

 

إسلام تولستوي - احتمال كبير وارد

  (يُحتمل جداً ان يكون تولستوي قد اعتنق الاسلام!) لم يكن الأديب الروسي ليو تولستوي مجرد روائي اشتهر بروايته الحرب والسلام بل كان فيلسوفا ومصلحا اجتماعيا وداعية سلام ومفكرا أخلاقيا ، واقترب في كتاباته عن الإسلام ورسوله من أعمال المستشرقين المنصفين ،حيث أظهرت أعماله اهتماما كبيرا بالأخلاق التي تدعو إليها الأديان ، وعرض لتعاليم الإسلام وقيمه الحضارية في العديد من أعماله ومنها كتابه  (حكم النبى محمد)  لتحميل الكتاب بالعربيه  ‏https://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/b/b6/حكم_النبي_محمد.pdf وساعده في ذلك دراسته للغتين العربية والتركية· والكتاب عبارة عن أحاديث شريفة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم نقلها تولستوي عن كتاب لعبدالله السهروردى  ولتولستوي مقالات ورسائل كلها تمدح الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم فمن أقواله :"لا ريب أن هذا النبى من كبار المعلمين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة".   "ويكفيه فخرا أنه هدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلام، وتكف عن سفك الدماء! وفتح لها طريق الرقى والتقدم. وهذا عمل عظيم، لا يفوز به إلا شخص أوتى قوة وحكمة وعلما. ورجل

قصة اكتشاف تثبيت الجبال لسطح الأرض

  (قصة اكتشاف تثبيت الجبال لسطح الأرض) بقلم : محمد سليم مصاروه  أشرف (جورج إڤرست )، في أواسط القرن التاسع عشر، على مشروع مسح لشبه القارة الهندية  وذلك من اجل رسم خارطة مفصلة ، أثناء العمل تفاجأ هو وراسمي الخرائط بأن مقدار قوة الجاذبية في السهول المحيطه بسلسلة جبال الهملايا كان أقل مما افترضته المعادلات الفيزيائية ومن جهة ثانية كانت قوة الجذب أكبر من القيمة المفترضة  في مناطق ساحل المحيط الهندي حيث لا جبال هناك .  أعاد طاقم إڤرست قياساته بدقة لكن النتائج بقيت كما هي ،كتب إڤرست الى حاكم " كلاكوتا " والذي كان دارساً للرياضيات لعله يعرف السبب فلم يعرف .  بقي اللغز محيراً لعدة اشهر الى أن قدّم عالم الفلك ( بادل آيري) تفسيره العلمي مشيراً إلى أن الفروق في قوى الجذب نتجت بسبب اختلاف الكثافات النوعية ،تقل الكتلة النوعية للجبال عن تلك للقشرة الأرضية وذلك بسبب كون الجبال طافية داخل طبقة من السائل ،يحدث ذلك بسبب وجود جذور عميقه ومغروسة ما تحت قشرة الارض داخل طبقة الوشاح وطبقة الوشاح هي الطبقة الموجودة أسفل القشره الأرضية وهي حارة ولزجة وذات كثافة أعلى من كثافة قشرة الأرض  ولذلك تطفو علي