لماذا التطور عبارة عن خرافة!؟ منذ أن وضع تشارلز داورین Charles Darwin كتابه الشهير "في أصل الأنواع "On the Origin of Species في العام ، 1859والجدال لم یتوقف لدواع تتجاوز حیز العلم بكثیر وتّمس عقائد وأدیولوجیات بشأن صحة "الداروینیة" أو الصیغة الأحدث "التطور"، وقد لا یتوقف الجدال في المستقبل المنظور لدى الطرفین. فالملحد یریدها تطورًا، لأن الكائنات على وجه الأرض إما جاءت عبر تطور وارتقاء وإما عبر خلق مباشر ولا بدیل ثالث وبالتالي إذا سقط التطور سقط الإلحاد وسقطت مدارس المادیة قوًلا واحًدا. في وسط هذا الجدال الذي لا یرحم، قلیل َمن یلتفت إلى أصل الموضوع وهو النشوء- أي بدایة ظهور الحیاة- قبل الحدیث عن الارتقاء-أي تطور الأنواع-. فالأولى أن یتم التنظیر للأصل قبل الفرع، وللجذع قبل الغصن. لكن سارت السفن بما یشتهي الملحد، فنحن لو انطلقنا من الأصل –النشوء- ما َسِلم للملحد فرع –الارتقاء- لأن الأصل یقع خارج ُأطر العلم الرصدي والتجریبي حتى الساعة. فقلیل َمن یدرك حتى من المتحمسین من كلا الطرفین أن النشوء باعتراف كبار الملحدین یستحیل تفسیره في إطار المادة أو الع...